كلمّا كان الشاعر صادقا مع حالته المنتجة للنص .. وكلما كان متصالحا مع ذاته و مالكا لأدواته ومتمرسا سيسهل قراءته ورؤية ما وراء حرفه لسبب بسيط أنه لن يعرّض نصه لعمليات مونتاج وصناعة ودخول لغرفة العمليات .. وبالتالي سيكون الإحساس شبه كاملا وتتجلى الحالة المرافقة لكتابة النص واضحة في الحرف ..
وهذا السبب الذي جعلني أناصر قصيدة النثر وأدافع عنها لـ سنوات طويلة ..
أسعدتني كثيرا بكلماتك أيها الحبيب وكن على ثقة مطلقة أنني لا أجامل وهذا يعرفه الجميع عني ..
وحقا أصبحت أنتظر ماتكتب لأكافئ نفسي بقراءة حرفك الجميل ..
تحية كبيرة لك يا صديقي الشاعر الذي يشهق ويزفر الشعر