تؤرقِني ..
صباحات الخميس ..
تُدنيني من الغَثيان..
فما بين شعوري بألأستياء..
ورغبتي في التقيؤ
أهجر الأماكن والعَنان لذاكرتي..
الى حيث كنّا يَرقات..
تَعج بنا ساحة المدرسة..
فنصطف كأسماك السردين
نُرَدد دون ان نَعي..
خَيمَتـــــــــــــــــــــــي ، خَيمَتي
خَيبتـــــــــــــــــــــــي ، خَيبَتي