بلا جواب
 |
|
 |
|
سألتكِ حتى مللتُ السؤال
ولمّا أجبتِ
نطقتِ العجبْ
فهل أن عهدَ الهوى قد مضى
وما بيننا كان طيشاً وحسبْ
عجبتُ كثيراً لأمر الهوى
ففيه الهيامُ
وفيه التعبْ
وفيه الذي أثقلتهُ الهمومُ
وفيه الذي نالَ كلّ الأربْ
فقلتُ لنفسي أُسائلها :
لماذا ؟
وكيفَ؟
وأين السببْ؟
لماذا وعيني التي لا تنامْ ؟
وكيفَ وجسمي براهُ السقامْ؟
وليلي الذي طالَ حتى انتحبْ
فهل كان قلبي وراء الجرى؟
فياليت قلبي نأى وانسحبْ
وهل حبها ليس ِالا صدى؟
تلاشى بهذا الفضا وذهبْ
فعدتُ لروحي
أعيدُ السؤالْ
كأني بروحي تعي مانكتبْ
فقالت وأَنفاسها من دخانْ :
أِذا مالكلامُ بدا فضةً
فأِن السكوتَ
هنا من ذهبْ
***
|
|
 |
|
 |
آخر تعديل حسين محسن الياس يوم 10-14-2012 في 10:47 PM.
|