من يفتح باب الريح
ويمسك تعويذة المطر
ليسوق غيمة عابرة
يدفعها وجعها للانفجار
مسالك الروح انفرجت
تبحث عن موجة لم تدنسها الريح
وعاصفة يسرقها التيار
وضوء مبهور
يراقصه النهار
وعاشق ولهان أتعبه الانتظار
ولكن الريح خذت معها كل ما هو جميل وهي تمر
لتغرق الأرصفة بالعتمة
والأنتظار يصبح حكاية
الأستاذ حبيب النايف
المعذرة لحروفي
أهلاً بك من جديد على ضفاف النبع
والشكر موصول للأستاذ عباس باني لتجديد الدعوة
تحياتي وتقديري