لقد تمكنتِ سيدتي المبدعة من حبس أنفاسي
وأنا أٌقرأ قصتك لا من أزيز رعب ولكن لألتقط
مفتاحا للفكرة..واستمر الحال معي على هذا
النحو إلى أن لاحت في أفق القصة لحظة الإنفراج
التي كنت أنتظرها...وأدركت حينئذ براعتك في
طرح الهموم الإجتماعية التي تتشابه في مجتمعنا
العربي من أقصاه إلى أقصاه..الجميل حقا هو أنك
بهكذا أسلوب وبهكذا طريقة في المعالجة لم تنته
القصة بالنسبة لي عند آخر كلمة فيها بل استمر
الحوار وتداعيات الفكرة حتى هذه اللحظة التي
أكتب فيها.....لقلمك المبدع ولك عاطر التحايا.