الموضوع: أعتذار
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-23-2012, 03:40 PM   رقم المشاركة : 18
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: أعتذار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يسرا القيسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كانت تحبه ؛ تحرص على أن تقدم له الهدايا في عيد ميلاده؛ تشتاق له ؛ ولسنيين حبهما الحلوة ؛ حلمت بتحقيق أحلامها ... تلبي رغباتهما المشتركة في رحلة ممزوجة بالحب ؛
هي المبادرة ؛ هي محور العلاقة .. رسمت صور لحياتهما..؛
أنتظرته طويلآ ...أبتعدت المسافة الروحية بينهما ...؛
أكتشفت أنه ليس لها ؛ سقطت في مخيلتها صورها الشفافة ...؛
تباهت به وبحبهما أمام صديقاتها ؛ تحدثت لهم بالساعات ... تلاشت أحلامها وآمالها ...؛
قررت الاتصال به ؛... تفاجئت بما هو غير مفاجئ .... يحتفل بعيد ميلاده مع زوجته ...!
تسمرت أمام الهاتف ... تسارعت دقات قلبها ... لزمت الصمت ... أحست بخوار ... سقط الهاتف....؛

سيدتي الفاضلة .. طابت أوقاتك
بدءاً لابد من الإتفاق على أن النقد بنّاء في كل الأحوال ، وهو يتنافر مع الإنتقاد
لو تأملنا النص بشكل سريع .. لوجدناه يتكون من بضع وثمانين كلمة .. بينهما سبعة أفعال مضارعة ، ووخمسة عشر فعل ماض ، وما يزيد على عشرة حروف جر.
وبمعادلة بسيطة نجد أن النص قد تضمن أفعالاً وحروف جر بما يعادل الثلث!.
وهذا طبعا يأكل من جرف النص كثيراً .. خصوصاً ، وإن الفكرة جميلة ، وتستوجب صياغتها دقة أكثر .. فهو قابل للضغط كثيراً ، خصوصاً ، وإنه نص ومضة.
أي كان باستطاعة الأخت الكريمة صياغته بشكل آخر ، بحيث لايتعدى الثلاثة أسطر ، ويفي بالغرض ، بل ويكون بهياً.
أما إذا أردنا قراءته من زاوية أخرى ، فعلينا أن نتوقف على فعلين مهمين .. فالابتداء كان بفعل ماض والانتهاء كذلك .. أي أن الحدث قد تم في زمن مضى ، وهذا يستوجب استذكاراً ، بشكل محسوب .. ولو عدنا إلى المتن لتوضح لنا جلياً ثمة خلل بائن في جملة ( تفاجأت بماهو غير مفاجئ) ، فالكاتبة أقرّت بانها تفاجأت ، ثم أردفت بنفي المفاجأة ، دون أن نعرف ، من هو غير المتفاجئ هنا.
وثمة خلل آخر ، في السرد ، حيث أن الاًصوات التي سمعتها ، لاتفشي بنوع المناسبة بالضرورة.
وختاماً .. أرجو أن يتسع صدر الأخت الكريمة ، لأن الله من وراء القصد.






  رد مع اقتباس