قال قلمي : كيف تجرأت ودخلت هنا هسسسسسسس سأنتظر قليلا حتى تعتاد عيني هذا النور واخرج كأن أحدا لم يراني . . . . تحيتي وتقديري وإعجابي الكبير سأترك ذهولي هنا وأرحل محملة بالوجع دمت مبدعة أستاذتي