اذهبْ هناك
حيثُ الجسر الخشبي
ألقِ التحيةَ على بصري العتيق
القابعِ في مكانهْ
تَلَكأْ قليلاً في العبور
تَذَكّرْ حباً كنتَ اصطنعْتَه
وأَخْبِرْ النوارس عنه
لا تضجرْ ,منْ نغمةٍ
طالما دنْدَنْتَها من أجل ابتسامتي
اجلس ,على المصطبة الفارغةِ منّي
المكتظة بروحي
استنشق, رائحتي الممتزجةِ بِحَباتِ المطر
إستوقفني ذلك المشهد ورحت أتابعه بشغف كبير فاخترق ذاكرتي بالزمان والمكان وعبق الذكريات التي لا تنتهي
بوح رائع وحدها لا تكفي
مبدعة أيتها السنا الغالية
محبتي