اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عواطف عبداللطيف عادت من السوق بعد أن تفحصت تاريخ صلاحية المواد وتأكدت منها بدقة أدارت المفتاح لم يفتح الباب دفعته حاولت ولكن!!! لم تفهم إنها أصبحت منذ اليوم خارجها الأستاذة عواطف عبد اللطيف. تأكدت من صلاحية المواد و فوجئت بانتهاء صلاحيتها. مؤلم أن تصبح العلاقات الإنسانية مواد ذات صلاحية محدودة... نص من الواقع المعيش. تحيتي.