اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري مااشقاه هذا القلب الذي يسرف في الحب ؛ حتى إذا ماأطل فجرٌ شاحبٌ ينبئ بغياب آتٍ تلعثم حَزَنا ويأسا ومااشقاه القلب الذي يقرأ لسنا الياسر حتى إذا مافرغ من قراءته وتلفّتَ ذات اليمين وذات الشّمال ولم يجد غير جدران مختومة بالعزلة راودته الرّغبة بأن يسحق كل أوهامه كما سحقته آماله ... تحية لك أستاذ عمر وتحية للعزيزة السنا ما أسعد الشقاء حين ترسمه هذه الأنيقة وما أشقى القلب الذي يقرأه ولا يترنم ومثلك يا أخية ، من يعي ماتبوح به عزلة الروح حين الغياب سلمتِ ندية وسلم حرفك الحرير