اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حامد شنون في ظل صفصافة على مشارف وطن حيث يُقيم ، مراقباً عيون المارَّة لِيُتَمتم ، المتهم بريء حتى يدخل زنزانته ياسلام .. أيها الجميل فاختيار صفصافة على مشارف وطن ..تأكيد على وعي كبير وتصوير باذخ الروعة وتلك العيون التعبى ، التي تنبئ بالضجر .. اختزال لقضية كبرى أما الخاتمة فما هي إلا شهادة على جريمة العصر تثبـَّت مع تحية إكبار