المصلح عمر الأنيق .. هي النفس تضيق بالألم والعبرات لمآل وطن يضمحل في خضم فوضى الخنادق التي بلا معنى ..فتبحث عن صفصافة تستظل بها للبوح والاعلان .. سيدي الكريم تغرقنا بعذب مرورك.. وحرفك وسام نرتقي به سلّم الفخار ..تحايا تليق وشكرنات للتثبيت