اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري وكأنّك السّاري ليلا ونهارا بين مفازات الرّمال حين تذروها الرّياح بوجه الذّكريات استمر في رحلتك المعبأة بالشّوك عسى أن تصل .. رغم كل دماء قدميك تحية لك أستاذ شكرا لمرورك المزدهر بكل هذا المعنى ... تقديري
هكذا أنا ... أعشق كالأنبياء وأموت بلا كفن