تابعت هذا النص الشيق حرفا حرفا حتى كنت برفقتك من أول ماطرقت الباب إلى أن ودعتي
نصف الأنصاف الماكثين في غرفة الأشباح التي يتدلى من سقفها الأيدي والأرجل الممتده نحو
الجنون ..حوار رائع ومتقن ودمه خفيف رغم الخوف الذي انتابني برغم هذا حببتينا في
مجانين النبع المصلح و كريم ...دمتِ مبدعة سولاف