مااسعدني حين تهلّ الأديبة المتميزة ازدهار الانصاري في سماء خيالي
ومااسعدني حين تطوفمعي بين حارات ومنازل اوقدت شموعا للفداء رغم عتمة ليل أمتنا
شكرا لكل كلمة وشحّحت بها مرورك وزخرفتِ بها إطار لقائك بحروفي هنا
أما مسألة التّريث التي طلبتِها مني عزيزتي فقد نوّهت أنّ هذا النّص كان من البواكير التي مال قلمي بعدها نحو الشّعر واستقر على جودي بحاره وأوزانه ونثره
ولاأخفيكِ لم يكن هناك وقت للتّريث فقد كانت الاحداث تتسارع في الارض المحتلة ومرأىقوافل الشّهداء تذبحنا يوما بعد يوم
لك ألف محبة ووردة