عبرت حروفك آفاق الإغتراب ,,
فانهمرت كحبات المطر على سفوح الحنين ,,,
وانسابت على وجنات الأيام تحكي حكاية عاشق ومعشوق ,,,
فجاءت الكلمات دررا على صفحات القصيد ,,,
وعبر الأسلوب عن ساخن الشوق واللوعة لملاعب الصبا ,,
فكان القصيد عاصفا بالحب مزلزلا بالقهر كل صفحات الحطام ,,,
دمت شاعرة واقعية تنشدين الحب والسلام على أرض المحبة والوئام ’’’
تمنياتي أن يتحقق المراد في عاجل الأوقات ,,,
تحياتي لك سيدة النبع ونبراس عنوانه ,,