الأستاذة الشاعرة عواطف عبد اللطيف وقفت طويلاً معجباً ومتعجباً أمام هذا السيل الهادر من الشعرية المتدفقة التي جاءت مخضبة بدموع الحزن وألم الفراق مهما طالت مسافات البعد والفراق ومهما ذرفنا بمفاعيل الحنين والاشتياق يبقى هناك الأمل تقديري وخالص محبتي