دموع ساخنة اتخذت مسارات شتى في دروب الخدود ، أطلقتها روح شفيفة اضناها القهر ، فانسابت على وقع ضربات قلب خَبَب
أكاد ارى بأم عيني عدو روحك مابين أبواب بغداد الممهورة بك
وأنتِ ترددين
( ربِ اني مغلوب فانتصر )
فيهتز الضمير من أركانه ، وتتصدع الجدران
منارة ابن جعفر تردد
( حيَّ على خير العمل )
فتجيبها منارة النعمان
( حيَّ على الفلاح )
لتكتما الصوت البشع المتسرب من عمق القبو
( حيَّ على يوم القهر )
تحسس يدك يا أخية على مكامن الألم .. هَدْهَدها ومنحها بارقة صبر
لك أرفع القبعة .. أيتها الندية.