فكم يــاعمر قــد فــارقت عمــرا
وفيـــك الآه تعزفهـــا الـدمــــــاء
تلونـــك الأنوثـــة من هواهــــــا
وبــالهجران يحصـدك الـــــدهاء
ويغرقــك انتظــــارك في أتــون
من اللهفـــات ليس لـــه انتهــــاء
وذا العطش المعشش في الحنايـا
تمــادى ..فاســتحق لك الرثــــاء
تعانق الايقاع و الفكر فكان الأثر اعجابا من قارئك . قوة الكلمة و بعد الدلالة يبقى ميزتك شاعر محمد ذيب سليمان .