أستاذي القدير فريد جميل هذا الحزن الذي يكتب بهذا الجمال ورائعة هذه الوحدة وقد جمعت الحروف لتجد مؤنسا لها والانتظار الذي جعل من الليل والنهار والخطوات والصوت والأماسي لوحة متقنة وعميقة رسمت بإبداعك تحيتي وتقديري وإعجابي دمت ألقا