اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح استدرجني الذهول وانا على حافة نص بُكر لم يُكسر بقافية ولا سَجَع بل انفلت في عوالم بلا محددات ليلوكني وجعاً ويلفظني تشظ على كل منعطفات الجسد كان وجعاً مموسقاً على نغم الوجيب وعـين الرائي مـكحَّلة بـرماد جمرات السنا ولسان حاله يقول .. مذ صوت الجنجل وأنا أتبادل وظلّي الأمنيات .. لكنها راحت مع صوته الكنائسيوبقيت مبتوراً .. أعلل الحياة بالممات. أستاذي القدير عمر المصلح حاذيت الدهشة مما رأيت ... حاولت أن أواكب الجنون فجاء ردك هنا :أن كفي فليس لك أن تشبهيه مهما حاولت هو ابن المصلح وستبقين السنا الذي يخفت بمرور حرفه تقديري الكبير لك فيلسوف النبع وشكرا جزيلا على ما قدمت وتقدم وستقدم