اخي شاعرنا المبدع عواد
حقا انك تحاول بكل مثابرة واقتدار تجديد غرض الاخوانيات
بقصائد عديدة وجدتك تصفي الود لعدد من اصدقائنا وتنتهز اي فرصة لتبعث نبضات قلبك الطيب لتعانق نبضات قلوبهم الطيبة
وفي كل هذا لم تنس ادواتك الفنية المقتدرة المتوهجة بالجمال والرونق
حقا ان هذه القصيدة عميقة المشاعر ثرية في فنها الشعري
قرأت السجال الحبيب بينك وبين الاخ الحبيب الشاعر صبحي واجدكما كليكما على حق لأنّ لغتنا واسعة التأويل وهذا من خصائص عظمتها وخلودها
ان النحو هو الخادم المطيع للمعنى وكلاكما اخذ المعنى من طرف ولم يخرج عن القصد وهذا موجود حتى في القرآن الكريم وفي موروثنا الادبي شعرا ونثرا
ولكنني اشير الى هنة في هذه القصيدة المدهشة في البيت التالي:
لا تُبالي إن أدركوهُ لطمسٍ
مُدَّعوهُ جاؤوا اليراعَ الحَنيقا
فالخطاب لمذكر وانت اثبتّ للفعل المجزوم (تبالي) الياء والمفروض حذفها لانها ليست ياء المخاطبة
وهنا نقع في اشكال وهو ان ثبتت تجوزنا على النحو وان حذفت تجاوزنا على العروض
والنحو والعروض كلاهما صاحبا جلالة نطيعهما هههههه
صديقي الحبيب عواد
دمت شاعرا كبيرا ومبدعا اهرع لسماع نبضات ما يكتب
محبتي