اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح نص جميل ، رغم الجرح النازف .. الذي ينز قهراً قبل الدم .. مبني بهيكلية وصفية ، حديثة الصورة ، عميقة المعنى. يحيل التلقي البصري إلى مشاعر ، لاتترجم إلا كما هي .. حيث يكون الاغتراب شاهده الأول والأخير .. كونه مرهون باغتراب روحي ، ونفسي ، ومكاني وزماني .. فكان البدء زمانياً يحوم في مكان غريب ، يختلف عن بيئة عاشتها البطلة .. ثم توالت الانثيالات المتراكمة كـ دايلوك داخلي ، وهذا يعني انه قلق داخلي لايزول بزوال المسبب فوراً .. أي أن هناك عُقَداً وليست عقدة واحدة لثيمة النص .. وهذا مايجعل الصراع أشد وأقوى ، وكلما تصاعد ، نحو الذروة ، ينكص على عقدة مزمنة ، صعب حلَّها .. لذا تترجم التطهير ببوح ، مع شخصيات ربما تكون مُتَخَيَّلة ، لكنها مؤثرة في بنية النص .. واشتغل النص على إثارة معادل موضوعي كمحاولة لخفض القلق ، بمتابعة القطة .. وهنا أنتجت القاصة ثيمة أخرى مجاورة للثيمة الأصل ، حيث أشارت إلى الألفة القريبة البعيدة .. قريبة المشتهى ، وبعيدة المنال .. وهذا ما أضاف للُحمة النص سدى ، لتكتمل اللوحة المنسوجة بأناقة. سلمت أيتها المتألقة. فيلسوف النبع المبدع عمر مصلح قراءة أكثر من رائعة جعلت النص يتنفس على الرغم من غياب الهواء متابعة راقية جداً شرفني وأسعدني حضورك أيها النديّ احترامي وتقديري
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..