عندما يشرع الناقد الواعي المعرفي بكتابة مادة ، عليه ان يرى النص من جوانب عدة ، كي لاتحدد الرؤية البصرية رسماً أحادياً وتعكسه على النص ، وذلك بغية تتعد الرؤى ، وهذا مايدركه الناقد المتألق أبداً الأستاذ الكبير عباس باني المالكي ، حيث اشتغل على أكثر من محور ، وتأمل من أكثر من زاوية .. ثم فكك النص واشتغل عليه ككتل منفصلة ، وقام بربطها بأسلوب لايقدر عليه إلا ناقد له قراءة فاحصة ، وحس خرافي بالكلمة .. حقيقة قرأت القراءة لأكثر من مرة ، وفي كل مفصل أردد يا سلام .. فيا سلاااااام أيها الأستاذ .. فالإعجاب قليل بحقك.
وللأستاذة الشاعرة عواطف عبداللطيف التي ترسم الصورة حروفياً ، بعفاف وخجل ، وبروح عاشقة ، وحنكة خبير .. قبلة على الجبين .. متألقة أنتِ أيتها الشاعرة الأميرة.