اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح ازدهار الألق أوجعني بوحك هذا الذي هو أقرب للأنين وعذرتك عن بعض الفائض فيه كوني أحسك وأشعرك تماماً ياشقيقة الوجع .. ترجلي عن مهرة اليأس رجاءً وناوري الوجع بالأمل لكِ محبة لاتنضب مرحباً بحضورك الجميل فيلسوف النبع المبدع عمر مصلح صدقني لم يكن يأساً كانت حالة تتأرجح بين الغياب والإياب وكان سيدها ذلك الوجع اللعين ممتنة لحضورك الذي يشرفني احترامي وتقديري
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..