وتنزف أدمعي للسّر حبراً
ولا حرفٌ يقوم على احتمالي
ألا رفقاً بحالي يا حروفي
أعينيني وظلّي في رحالي
أستاذتي الغالية ازدهار
قصيدة رائعة
تعبر عما يعانيه الكاتب حين يبخل عليه الحرف بالتعبير
وكم تناذلت حروفي في هكذا مواقف
ولكنها تعود بكل روعة وانسياب فيما بعد
كما في رائعتك هذه
راقت لي جدا
تحيتي وتقديري وإعجابي
دمت ألقا