الموضوع: انكسار
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2012, 10:13 PM   رقم المشاركة : 26
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: انكسار

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمل الحداد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
استنادا على مقولة هذا الماهر الذي اختزل في سطرين حكاية الانكسار:



" لن يترجل الفارس إلّا لجَلَل "
أقول: ولن تنكسر الأنثى/الأميرة إلّا لجَلَل
قد تشيخ قبل المخاض وبعد السؤال لكنها لا تجزع
من الاحتماء بجذع البداية المنتفضة من قعر النهاية...
تماما كالكلمة ، الخطوة ، العاطفة
الأمومة ، الرحمة ، الإنسانية ، الحرية ، الحياة ، التضحية ،
الأرض والسماء ومابينهما من قسوة الضباب وأمطار كريمة ببخلها
وكذا الولادة...
فكل تلك الكائنات المزهوّة بتاء التأنيث الثائرة فوق
أمواج الطعنات الدؤوبة ... أمامها الشمس ( بكل حالاتها) وظهر فارس
ولامحل لها من الانكسار إلّا لجَلَل !
//

تحيتي تسبقها محبتي

نون .. حرف فسره الصوفيون على أنه دواة للقلم ، مبتعدين عن تفسيرات الحوت التي تقبع تحت الأرض وما شابه أو اختلف.
كانت مَعين ديمومته ، ودمعة عينه ، وسواد مفرقه
لكن ...
في ظرف زمكاني قاهر .. اتخذت هذه النون من القاف خليلاً ..
حرف قلقلة ، مقلق .. تخلّت له عن منصبها في مفردة تختزل اللمعان والعطاء والحنان والخصب ونكران الذات ، .. فاقترنت به وباتت عشيةً
( نون القسوة ).
كان ذلك .. حين تحولت .. المرايا إلى ذئاب ، والإياب إلى غياب ، والثياب إلى اغتراب ..
فصار حرياً بالأنوثة أن تتنازل عن هيبتها للانكسار ، ورجمت تاء التأنيث السكون ، لتهتف ثائرة ، نادبة لنون النسوة ، وهي في عز صباها.
هذا ماقالته ( بطلة ) القصة لفارسها .. على لسان أرض.






  رد مع اقتباس