اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحية الحمد في ساعة الأصيل .. عند ضفة النهر جمعت جلسة جميلة بين مجموعة من الزهور والورود .. نرجسة ، قرنفلة ، ياسمينة ، وردة جورية ، بنفسجة ، اوركيدا .. وبالرغم من أن لكل واحدة منهنّ لغتها الخاصة إلا أن النقاء كان لغة مشتركة بينهن .. تحدثن عن أشياء كثيرة .. ولكن لم يتطرقن للحديث عن دور الأزياء .. فتصاميمها لا ترتقي لذوقهن ّ ، ولم يتحدثن عن الطعام .. فالماء الطَهُور وأشعة الشمس غِذاؤهن ، ولم يتحدثن عن آخر عطر .. فالعطور أصولها تنبثق بأعماقهنّ ، لقد تحدثن عن أشياء أخرى .. تحدثن .. وتحدثن .. فكان الشهد حديثهنّ .. وعندما آذنت الشمس بالمغيب غادرن .. وبقي الشذا حيث كنّ. النزوح للطبيعة والتماهي مع مفردات الكون .. تلك هي المثالية الحق والفطرة الكائنية الصادقة بعيدا عن البريستيجيات والنواظم المجتمعية المتغيرة من مكان لآخر والمنقلبة بين زمن وآخر .. وأيضا هي من صفات الآلهة لأنها تمتلك صفة الديمومة والثبات وهي أعلى درجات الصدق مع الذات الإنسانية الفطرية اللا متكلفة ومصنعة .. الأستاذة فتحية كم أنت رائعة .. شكرا لك
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره كريم سمعون