ظلال صدئة تشرب ماء الغياب
وريح العتمة أفقدها بريق البقاء
دروب تراود النور عن نفسها
تكتظ بعيون مفتوحة الجفون
غابة من خوف يشعلها الحنين
والفضاء لم يعد يكثرث أن أغمض الظل عين اللقاء
//
أستاذتي الغالية وقار
في كل مرة تكتبين يربكني جمال حرفك وعذوبته
وانحصر وروحي في عالم جميل عميق
تحيتي وتقديري لك ولأستاذنا القدير عمر
دمت ألقا أيا ندية