أستاذي القدير الوليد دويكات ولا زلنا نسعد بهذا التحليل الراقي الواعي أي ملل قد يصيبنا مع هذه الروعة ؟؟!! ربما ستملنا الحروف لكثرة قراءتها تحيتي وتقديري لك وفي انتظار القادم دمت ألقا