عندما اقرأ نصا للسيدة الفاضلة الاخت عواطف استطيع ان انسبه لها حتى لو لم تضع اسمها عليه
ان كتاباتها تتجول في داخلها كل تضاريس الوطن البعيد جدا في الخارطة الملتصق التصاقا شديدا بشغاف القلب
والحبيب الراحل المقيم نراه دائما يلتصق في كل عبارة تكتبها
انها عراقية في كل نبضة من نبضات قلبها الوفي
سيدتي الكريمة
انحناءة اجلال واحترام ومحبة لك ولحروفك المبتلة ابدا من ماء الفراتين والشامخة كشموخ جبال مصيف الحاج عمران والحلوة كحلاوة تمر الشويثي من عمتنا الكريمة النخلة