دعني
"أتقاطر منك
على سجادة الحلم
وأغفو بصمتٍ على دفء ترابك"
أن يعيش الإنسان في المنفى مشتهياالموت في ارض الوطن مسألة فيها نظر
كان هناك شاعر مهجري اتيحت له العودة الى وطنه الشام فكتب بفرح:
بنت العروبة هيئي كفني *** أنا عائد لأموت في وطني
أقصى وأجمل وأشهى ما كان يريده هو العودة للوطن ليس الا
ولكن شاعرنا سليمان العيسى كان له راي آخر فرد على الشاعر:
بنت العروبة هيئي سكني*** أنا عائد لأعيش في وطني
وعواطف هنا تريد ان تغفو على دفء تراب الوطن
امنية قليلة وكثيرة
فتراب الوطن غال وشريف
ومن هنا قال احمد شوقي:
وطني لو شغلت بالخلد عنه *** نازعتني اليه بالخلد نفسي
فكيف اذا كان هذا الوطن العراق.. وطن الشعر من جلكامش حتى الجواهري ..؟؟
صباحكم خير وشعر وأمل
صباحكم وطن