كيف لا يجتمع الحب أمام هذه البيادر من الصور البديعة و مشاهد تبلورت من مشاعر مرهفة ومتدفقة عند عتبات الوعي لتصدر الحروف اصواتا عذبة وتشرع نوافذ الامل على مصراعيها .. رغم مساحات الحزن كان قوس قزح يختال بالوانه الزاهية بكل بهاء .. تقديري لك ولقلمك الجميل مع بيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة