عرض مشاركة واحدة
قديم 12-23-2012, 01:30 AM   رقم المشاركة : 35
أديب وفنان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عمر مصلح غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 شموع الخضر
0 حواريات / مع شاعرة
0 حواريات / رحلة

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: عقد من لآليء أجمل الردود في (السرد)

تعليق الأستاذة الشاعرة أمل الحداد على نص ( عنوسة الـ % مع سبق الإنكسار )
مساء الورد أستاذي الأنيق
القصة/القضية كما أكد كل من مرّ قبلي ...أنها قابلة للتأويل والإعادة والتكرار
فلا تؤاخذنا أستاذي إن تأخرنا أو أخطأنا في اقتناص الفكرة الجهنمية بين السطور...
وبما أنك أتيتنا بلغة رهيبة حقا لم يسبقك عليها أحدا فتقبل اعتذاري أولا...
فأنا أيضا لا أفهم لغة الأرقام لكنه العنوان قد أخذ بيدي إلى (عنوسة مضجع) هناك
حيث " قتلتَ الصحوَ رميا بالنعاس وأحكمت إسدال الظفائر لترى كيف يتم الكشف عن الرقاب "
وبعض الرقاب يا أستاذي ... مشرئبة نحو اللاشيء وكل الأشياء
ولأنك عمر مصلح (المرشح الساخن لنيل منصب رئيس جمهورية العوانس)
أظن قد داهمك القلق من جديد... بين الدخان والفكرة بين القبح والجمال بين الباطن والظاهر

ولأنها القضية فوق المأساوية بين العشب والضباب والدمع والملوحة جاء الحوار في هذا النص الغرائبي
على لسان حال الأنوثة المغتصبَة من قبل الساسة والمتسيّسين
أنوثة... تتشبث بطرف ثوب الخيبة تلوذ بحزنها المزمن ..ووجع مبتلّ أبدا بأنين السؤال
فتترقب الجميل الذي لا يأتي في زمن اللامعجزات....لا لم يكن حوارا هادئا
بل صرخة في وجه (ناقصٍ) أصبح زائدا (...) بين عشية وضحاها
فصارت غايته التقسيم كي تتعادل المسألة فيبقى سيّد الموقف لأجل الخراب الأزليّ
الذي ماكان سوى غاية الناقصين !
هنا...كان لابد للأنوثة المتشظية ألف خيبة أن تمرر على خدّ السؤال مسحة خذلان
وتقهقر الصمت بقهقهة حزينة تماما كما فعلت الأرض...أرض الوطن
حين فاضت ديونها وبكت خصوبتها على مرأى ومسمع اليباب المخضب بدماء أبنائها
مع سبق الرؤى وحتمية الانكسار
//
بقي أن أقول أن الأنوثة التي رأيتها (بطلة النص) لم أرها حصرا في المرأة أو العانس
بل رأيتها في كلّ شيء جميل يحتضن نفسه والمجهول حين يفقد شأنه على منبر هذا الموت ...عفوا أعني هذه الحياة !
ودمتَ مخلصا للحرف والقضية والوطن







  رد مع اقتباس