مذ ضاجع وزارة الحرب، تحت خيمة الأسمنت
صار الخدَّج يتناسلون بضراوة
فالحروب ليست مسالمة، ولا تفي حق السلام
ونصك هذا الذي استفز كل مجساتي، وجعلني أسقط عسكرياً، وأصير بمدى الدمعة
أجبرني على زفر نَفَس محمَّل بـ ياسلااااااااااام
أجدت وربي واستنهظت الــ ( هل ) من عز غفوتها
لتطرق بابه، وتقول:
هل.. ستعرف الأم إن كان صلَّتْ فرضاً أم نافلة؟.
هل.. ستدرك الأنفاس آخر االسواتر؟.
هل.. ستعي النار احتراق المديات؟.
هل.. سينسج الحنين خيوط المفازات؟.
هل، هل، هل؟؟؟.
لا أظن ذلك.. لأن ظلال أنوثتها غيَّبَتْ رشدَه.. والخاكي أثار نَزَقه
فترك الجنون يُرعد في حقول الياسمين