سيدتي المباركة بالضوء، والمعمدة بدهن العود
حاولت سبر دروبك، وإزالة بعض صدأ الأقفال
فإذا بك تفتحين خزائن النور
وتنثرين حروفك زنابقاً، وتزينين السماء بألعاب نارية، وبالونات ملوَّنة
وتربكين الصدأ بالبريق
فأي جمال هذا وأي ألق.. حين يكون الرد على موضوع بنص أقل مايقال عنه
أنه فتكَ بالقبح، ولوَّحَ ببيارق بيض.
لك محبة وإكبار أيتها الوقورة