هل تَكبُرُ الأحلامُ فينا ؟
هل تصيرُ غَدًا مطَر؟
ومواطِنُ الأشواقِ تسكُنُها سَحابَة...
وحروفُ أغنيَتي التي صارَت إليّ...
هل سوفَ تغدو ومضَةَ الفجرِ المُباح؟
----------------------------------------------
رغم المساحة القاتمة والهموم والاحزان يبقى لدى كل منا أمنيات أن يتحول المستقبل الى الالوان الزاهية .. و تتحول الهموم لافراح لا تنصب .. و تحتل السعادة مساحات الحزن .. وقد استطعت ان تنقل لنا ببراعة تراكمات الورح وما يختلج الذات من افكار واحزان .. وما يلفها من واقع معبد بالهموم .. لنصل الى هذه الخاتمة التي تنتظر الفرج والحلول وكم طريق الانتظار طويل وشاق .. ولكن بالصبر و الأمل سيتحقق ..
تقديري لك ولحروفك الباذخة مع بيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة