عرض مشاركة واحدة
قديم 02-23-2010, 06:24 PM   رقم المشاركة : 1
أديبة
 
الصورة الرمزية رائدة زقوت





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :رائدة زقوت غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي توتر الأطفال.. أعراضه والتعامل معه

الطفولة من أجمل مراحل العمر التي يمر فيها الإنسان فهو يكون فيها بريئا لا يعرف الحقد ولا الكذب ولا ارتكاب الأخطاء التي يتفنن بها عالم الكبار والأطفال في هذه المرحلة يكون نموهم النفسي والعقلي والعاطفي عرضة للتأثر بالظروف المحيطة بهم وان كانوا في المقابل لا يبدون ردود فعل تماثل تلك التي عند الكبار. ومن الردود التي قد يعبر عنها الأطفال التوتر الذي يكون في عالم الأطفال بصورة مختلفة كليا عما يشعر به الكبار.
والتوتر.. رد فعل طبيعي يشعر به الكبير والصغير على حد سواء وقد يكون ايجابيا أو سلبيا وهو يكون ايجابيا عندما يستثير أمر ما الفرد ويدفعه إلى العزوف عن شيء غير سليم وقد يكون التوتر سلبيا عندما يؤثر على أسلوبه في الحياة ويؤثر على ممارسة أنشطته اليومية وممارسته حياته العادية.
وطرق التعبير عن التوتر في عالم الأطفال مختلف كثيرا عن الكبار إذ قد ينحو اتجاها مغايرا فالأطفال يتعاملون مع التوتر من خلال إحدى الطرق التالية:
فقدان الشهية والعزوف عن الطعام
البكاء بدون سبب
قلة النوم التبول اللاإرادي
ممارسة سلوكيات معينة مثل مص الأصابع والمعاندة والغضب وقد يشتكي الطفل من الصداع وألم في المعدة فيخبر والديه انه يتألم من بطنه محاولا لفت انتباه والديه له. وبعض الأطفال قد تشتد الحالة لديه ويتعرض لنوبة ذعر شديدة اما في مرحلة المدرسة فيكون بظهور المشاكل منه ومع زملائه والرغبة في عدم المشاركة في النشاطات المدرسية.
وللتعامل مع التوتر عند الأطفال يجب إن لا يعمد الآباء إلى فرض إرادتهم على أطفالهم من خلال التحكم في اللباس والطعام والسلوك محاولين نقل الخبرات التي اكتسبوها في حياتهم إلى أطفالهم بأسلوب خاطئ بينما الأسلوب الصحيح أن يعمد الأطفال إلى تقليد الوالدين في سلوكهم وتصرفهم وحسن تعاملهم مع الآخرين وليس من خلال الأوامر والنواهي. إضافة إلى إشعار الأطفال بالحب والمودة التي يشعرون بها نحوهم وأنهم يحبونهم ويهتمون بهم.
ويشار إلى أن التوتر الذي يشعر به الأطفال مؤقت ويزول بزوال الأسباب المؤدية له ومن أهمها الخوف من برامج الرعب كما يساعد في زواله الاستماع للأطفال من خلال جلسات أسرية تجمع الأطفال مع الأبوين ومن خلال متابعة برنامج معين معا أو أن تتناول الأسرة مجتمعة الطعام.

ص. إبراهيم علي أبو رمان






  رد مع اقتباس