وستبقى الشآم حاضرة بين القلب والعين .. وسيبقى حبها يقود مشاعرنا باتجاهها .. ولا يمكن ان يتغير مهما تغير الواقع او أبعدتنا الظروف او ظلمتنا .. لك عشقي السرمدي .. ولك شاعرنا كل التقدير على هذا الحرف الباذخ الذي دعاني للعودة الى ضفافه من حيث لا أدري .. و ان اقول لك ... اشتاقت لك الاماكن .. واشتقنا لقلمك الأنيق والوارف .. مودتي وتقديري وقوافل من ياسمين الشآم
مودتي المخلصة
سفــانة