الغالية ليلى،
أشكرك ياسيدة الذوق والألق على زهور التوليب...هي فعلاً زهوري المفضلة.
لم أنسى أبداً يا ليلى ، معكم وبكم تكتمل سعادتي ، بذائقتكم ترتقي أحرفي ، وبدفء مشاعركم أشعر بإنسانيتي.
ستنتهي الانشغالات وسنعود لنلتقي وستدب الحياة في أقلامنا بعد أن يشتعل البوح.
ليلى الغالية ، أسعدني حضورك البهي
دمت لي أختاً وصديقة،.gif)
سلوى حماد