حكاية برتبة حِكْمَة
وأسلوب يعتعت الذاكرة إلى قراءات مضت عليها السنون، ومازالت على قيد الإبهار
وبريق يُدِّل الأعمى إلى درب الصواب
وهكذا.. تتناسل الجماليات من ازدهار المزدهرة أبداً
فاكملي سيدتي درب الحكايا، لأنه بك سيتأنق
ومن خلالك سننسج النصوص
فألف شكراً وألف امتنان لك أيتها المبهرة.
يُثَبَّت طبعاً