إياك أعني واسمعي يا جارة
مثل، قاله سهل بن مالك الفزاري وذلك انه خرج يريد النعمان فمر ببعض أحياء طي فسأل عن سيد الحي فقيل له حارثة بن لام، فذهب إليه ولم يجده فقالت له أخته: انزل على الرحب والسعة فنزل فأكرمته.. ثم خرجت من خبائها فرأى الرجل أجمل أهل زمانها وأكملهم وكانت عقيلة قومها وسيدة نسائهم فوقع في نفسه منها شيء فبقي لا يدري كيف يرسل إليها ولا ما يوافقها من ذلك فجلس بفناء الخباء يوما وهي تسمع كلامه فجعل ينشد ويقول :
يا أخت البدو والحضارة == كيف ترين في فتى فزاره
أصبح يهوى حرة معطارة == إياك أعني واسمعي يا جاره.
والمثل يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئاً غيره