اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العزيز أمزيان أيتها الأرض في دمي ! أوقدي مشاعل النار في صرخاتي اتركي شرارة الجمر، ترتج في خطوي كي لا أرى وجوها، تنكرني تسحقني تحت رماد التبن وتعلن موتي في مرثية الدفن المؤجل كي لا أحمل صعقاتي، ﺇلى متاريس الليل أرمم الجرح، وأفيون السقوط في مهاوي التيه. أيتها الأرض ! تزلزلي في نوحي كصفير قطار ينذر ببداية سفر طويل ﺇلى هدير الغابات في الرأس ﺇلى صمت المدن في الاسمنت ﺇلى انشطار، أرتله وحيدا في زجاج مرايا الليل حزينا كما شمس الأصيل في حوض الغدير أيتها الأرض في أوصالي ! احرقي أصابعي بالجمر كما رحى الزمن تدور في فلك العمر ودعي طحينك في عثراتي دعي الوشم في أنفاسي لعلي أمتطي صهوة الريح أعتلي ربوة جموحي كحصان وأسابق المطر والسيول وعاصفة تجتاحني فأصحو، أعانق أهازيجي وأسافر في تراتيل الروح كنسيم ورود الفجر. عبد العزيز أمزيان عانقت الأرق .. مددت يدك الى مفاتنها .. تلمست الريح وضوء القمر الساقط في الماء .. والشظايا .. والصراخ .. وزمهرير ليل ثقيل ... لتثمر خبزا وخمرا قبلاتي