الى صديقي الآفل
..........................................
أطرافُ حُلمِكَ ،
- كانفِعالِك -
بــارِدَه
وعُيونُ عُمرِكَ ،
في ربوعِكَ جامِدَه
شاختْ سنيك المُسرِعاتِ ،
كضِحكةٍ في وجه مكلــوم ،
تلوحُ مُكابَدَه
ياصوتك القمري ،
يشربُ ليلنا ،
كل النجوم على شفاهِكَ
ساجده
يا آخر الصافين ،
أيَّةُ شِرعةٍ للبوحِ ،
تَقصِدُها رفاقـُـك وارده
ما اعتدّتُ ،
ياناي المَكينَ بأضلعي
قلبي يصيحُ ،
وعينُ ردّكِ شارِدَه
فحصاد ضحكتك ،
الدموع بزادنا
هل يستطيب ؟
وكنتَ أصدق مائده
أم هل على الشرفات
يرفلُ طائرٌ بالحبِ ،
واحزناه ، راحَ مُناشده
ها أصدقاؤك يسألون ،
وصبية لم يبلغوا سن الربيع ،
وفاقده
هذا أبوك الكهلُ قبل أوانه
يبكيك صمتا والدموع مجالده
ماذا تبقّى ؟للكلام ،
وكلُ ما نحكي أذى ،
وسماتُ روحك سائده