لم أكن متهيئاً لاستقبال كل هذا الجمال
فالصور المكثفة، والاختزالات المحسوبة بدقة صرّاف
أبهرتني، واعترضت سبيل مداخلتي.. خشية عدم التكافؤ
وهذا ما حصل فعلاً.. لأني أرى أن هذا النص، لايُجزي حقه تعليق أو مداخلة
بل يحتاج إلى مساحات من التأمل، رغم نقطوية الهدف.. إلا أنه مكتظ بالجمال
لك سيل من الإعجاب، وفيض من المحبة.. أيها المختال بكل ثقة.