الاخت سولاف هلال
ربما يتحرك النص بفنتازيا نقدية لاذعة ، بصيغة مقالة سردية حكائية ، وهو ماجعلني أنشرها بقسم القصة
ولكن التعاطي مع الواقع المعاش يجب أن يكون ضمن مساحة واعية للحركة والاختيار
وبذلك نتحرر من سلطة الاغواء الشعري ، الذي يجب أن يخلق كائنات حية تتنفس المعاني قبل الكلمات
أذا هو نقد ودعوة للتعامل مع قلب النص النابض لا وجهه المعروض فقط
مودتي الاكيدة حتماً
أحمد