الرّاقي عبد الناصر
نصّ موغل في الإبداع..
.تنتفض فيه النّفس مثقلّة بمداها...
والمدى مرهق...يدقّ على الصّدرفيختضّ...
لتختلط لحظة الإدارا ك وتبتلعنا ولا تفسح عنّا الإ اذا عبّرنا عنها ونقلنا تفاصيلها لغيرنا....
وقتها تبدأ في التّراجع والتّقلّص...ونغفو...ثمّ نغفو...كما هنا
فأغغوعلى شفاه المجهول متنتظراً هطول الشمس
من رهق الوجد على بقايا الكبرياء.
مستعداً ليستفيق الليل من تجلياته على وريد المسافات.
متهجداً في صلاتي أبعث همساً غارقاً في بحور الرحمات.
مبدداً عتمات الصباح في هدير الهمهمات؛
علني أنام على جسد الأيام فتدثرني السماء،
وتعتقني من عوالق الأحلام؛
لأصل إلى الحبيب على أهداب المساء عبر
أشجان الصلاة
وراحات الأمنيات.
[COLOR="Blue"]أشعر في اللّحظات الخارقة أنّنا نلتقي كلّنا فكأنّما القلوب ممرّات تفضي لبعضها...
كم تحتاج الذّاكرة أن تستحمّ لنتنفّس بعمق....
تقبّل مروري المتواضع على نصّك الفاره العميق[/COLOR]