الرّائع حكيمنا حامد شنّون
من لا يملك قوته لا يملك قوّته...
وقد يكون من الصّواب بمكان القول من لا يملك قوّته لن يملك قوته...
قالقوّة قوت في زمن نهدر فيها قوّتنا لنملك قوتنا ..وبطوننا هي الآثمة ..ففي أرضنا الطّيبة يا سيدي الغالي من ينبشون الارض ويقلّبون ترابها وخشاشها وأحجارها وصخرها ليزرعوا ويبذروا حبّة قمح وتعلو سنبلة شامخة اذا أغرقتها المطر ونملك قوتنا بأهدار قوّتنا وعرقنا السّاخن لنأكل ونعيش....
وفي أرضنا الطّيبة الكادحة يشقى الكثيرون لإمتلاك قوتهم فيا ما افتكّت الصّباحات الباردة قوّة الرّجال من أجل قوتهم....
ويا ما سكب المحتاجون المعدمون عمرا من العرق من أجل قوتهم...
وبكلّ هؤلاء الكادحين على الأرض قد تمتلك أنظمتنا الجائرة القوّة لأنّ الشعوب التي تأكل من وراء البحار تظلّ هي المستضعفة على الأرض.....
حكمتك سيدي عصفت بي في فوضى هائلة من الإحتمالات ...أجدني قد عبّرت عن بعضها باقتضاب هنا ....فشكرا لما رشّحت حكمتك من تأويلات مفتوحة على عدّة احتمالات ...
أو ليس هذا المبتغى ممّا نكتب هنا