اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل قصيدة في العموديّ تتركنا على ظمأ.... مساحاتها شاسعة تغري بالمكوث لتلتقط منها أفكارا ومواقف لتحلّل أبعادهاوسياقاتها وتطرح أسئلة عن دلالاتها.... ألأني كحبة قمح يخبئها النمل خوفا عليها من القدر..؟ ألأني بعيد عن الماء تخذلني عشبة الملتقى تتخلى الطيور عن السفر..؟ ألأني سماء مكسرة عاتبتني الحقول التي أدمنت قبلة المطر..؟ أسئلة متواترة متلاحقة يمسك واضعها بدفّتها ليوقع القارئ في فخّها لتغدو كالحبكات ذات الإتّجاهات العديدة التي لا تبتعد عن بعضها فهي تعود لمفهوم واحد ولكن بعد تشتّت وارتباك كبيرين عميق ما قرأت هنا ... قراءة ذكية لالتماعات متناثرة في غيهب الوقت تنكئين القصيدة ثم تضمدينها فتنهض على قدميها لخوض سباق المسافات الطويلة إني لأزهو بحروفك التي تميط اللثام عن وجه الصباح صباحك خير وبهاء