اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عمر مصلح لـ (حين) الزمانية وقع أكبر كثيراً من (عند) المكانية في هذا البوح أي هو تأكيد على أن الوقع كان روحياً، لا تلقُّف سمعي فقط وأتبعته الأستاذة الأنصاري، بصورة اللهاث الباعث على التأمل.. وما هروب المفردات إلا توقيع على خاتمة اللوحة. دمت بهية أيتها الموقرة. فيلسوف النبع الرائع عمر مصلح أسعدتني قراءتك الفنية المبدعة للنص ممتنة لك جدا هذا التواصل والحضور الجميل مودتي وتقديري
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..